| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
Guest | [ڣقط آڵآعضآء آڵمٍڛچڵۑڹ ۑڛٺطۑعۅڹ رؤۑة آڵرآبط ڵآ ٺٺرډډ بآڵٺڛچۑڵ مٍعڹآ آضۼط ھٍڹآ ڵڵٺڛچيڵ ڹرحب بڪ آڿۑ/آڿٺۑ آڵڒٍآئر/ھٍ] بسمه تعالى الاخوة والاخوات في هذا المنتدى المبارك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صراحة وانا اتابع محاضرة سماحة الشيخ جعفر الابراهيمي حفظه الله على قناة الانوار وهو يصف اصحاب ابي عبد الله عليهم السلام شعرت بشعور غريب وما يمتلكه هؤلاء الابطال من دين وعقيدة وللآسف الجميع وانا منهم لانعرف الا بعضهم وربما نجهل قدرهم لذا قررت ان اجعل هذه الصفحة بعد اذن الادارة لهؤلاء الاصحاب رضوان الله عليهم اجمعين لذا ارجوا المساعدة في اكمال هذه الموسوعة وراجي منكم عدم كتابة اي تعليق لكي لايكون هناك انقطاع في السلسلة ولكم الاجر والثواب ارجوا مساعدتكم في نشر كل ماتجدونه عن سيرة الاصحاب رضوان الله عليهم و عدم كتابة اي تعليق غير ذلك جزاكم الله خيرا [ڣقط آڵآعضآء آڵمٍڛچڵۑڹ ۑڛٺطۑعۅڹ رؤۑة آڵرآبط ڵآ ٺٺرډډ بآڵٺڛچۑڵ مٍعڹآ آضۼط ھٍڹآ ڵڵٺڛچيڵ ڹرحب بڪ آڿۑ/آڿٺۑ آڵڒٍآئر/ھٍ]
|
|
| | #2 |
|
Guest | [ڣقط آڵآعضآء آڵمٍڛچڵۑڹ ۑڛٺطۑعۅڹ رؤۑة آڵرآبط ڵآ ٺٺرډډ بآڵٺڛچۑڵ مٍعڹآ آضۼط ھٍڹآ ڵڵٺڛچيڵ ڹرحب بڪ آڿۑ/آڿٺۑ آڵڒٍآئر/ھٍ] [ڣقط آڵآعضآء آڵمٍڛچڵۑڹ ۑڛٺطۑعۅڹ رؤۑة آڵرآبط ڵآ ٺٺرډډ بآڵٺڛچۑڵ مٍعڹآ آضۼط ھٍڹآ ڵڵٺڛچيڵ ڹرحب بڪ آڿۑ/آڿٺۑ آڵڒٍآئر/ھٍ] [ڣقط آڵآعضآء آڵمٍڛچڵۑڹ ۑڛٺطۑعۅڹ رؤۑة آڵرآبط ڵآ ٺٺرډډ بآڵٺڛچۑڵ مٍعڹآ آضۼط ھٍڹآ ڵڵٺڛچيڵ ڹرحب بڪ آڿۑ/آڿٺۑ آڵڒٍآئر/ھٍ] |
|
| | #3 |
|
Guest | الاثنان و السبعون من المعروف أن عدد أصحاب و أنصار الحسين يوم عاشوراء وهم الذين استشهدوا بين يديه كان عددهم اثنان وسبعون شخصا إلاَ أن المصادر المختلفة تذكر إحصائيات عن القتلى وعن الرؤوس التي وزعت بين القبائل وحملت إلى الكوفة أكثر من هذا العدد، وحتَى أن العدد في بعض المصادر بلغ تسعين شخصاً، كما ويلاحظ وجود اختلاف فيما بين الأسماء الواردة فيها. وعلى كل حال فإن عدد الاثنين والسبعين هو رمز لأولئك الأبطال الذين ضحوا بأنفسهم بين يدي الحسين في سبيل الله، وجاء على ألسنة الشعراء أن كربلاء هي منحر الفداء وقدّم فيها اثنين وسبعين قرباناً إلى الباري جل شأنه، وكان هو القربان الأكبر في ذلك المنحر. 1 أنس بن الحارث الكاهلي الاسدي: صحابي جليل كبير السن، وكان ممن رأى النبي صلى الله عليه وآله وسمع حديثه وشهد بدراً وحنيناً وعندما أراد البراز شدّ وسطه بعمامته، ورفع حاجبيه عن عينيه بعصابته، فبكى الامام الحسين عليه السلام لحاله. من أرجوزته: قد علمت كاهلها ودودان***والخندفيون وقيس عيلان بأن قومي آفة للأقران حبيب بن مظاهر من شهداء كربلاء الإجّلاء ومن أصحاب رسول الله، وهو من قبيلة بني أسد. قال أصحاب السير: أنّ حبيباً نزل الكوفة وصحب علياً عليه السلام في حروبه كلّها، وكان من خاصته وحملة علومه، علم "المنايا والبلايا" (الحسين في طريقه إلى الشهادة: 6). وكان من "شرطة الخميس" التي أوجدها الإمام علي عليه السلام في الكوفة، وكان ممن سعى لأخذ البيعة لمسلم بن عقيل عند دخوله الكوفة، وهو أحد الزعماء الكوفيين الذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام، وكان معظماً عند الحسين. وعند التعبئة للقتال جعله الحسين على ميسرة أصحابه، وكان قد بذل محاولة لاستقدام أنصاراً من بني أسد، وحال الجيش الأموي دون وصولهم معسكر الحسين(أنصار الحسين: 66). أمّا قصّة حواره مع ميثم التمّار فهي مشهورة، وذلك أنّهما مرّا في مجلس لبني أسد قبل عاشوراء بسنوات، وتحدّث كلّ منهما عن كيفية التي سيستشهد بها الآخر، وكان ذلك مدعاة لتعجّب الحاضرين. كان يرتجز يوم الطفّ ويقول: أنا حـبيب وأبـي مُظـهَّر فارس هيجاء وحربٍ تَسعر في كربلاء كان حبيب بن مظاهر مستبشراً بقرب استشهاده ورواحه الجنّة، فكان يمزح مع برير بن خضير، ولمّا قتل حبيب هدَّ ذلك حسيناً، وكان عمره آنذاك 75 سنة، وطافوا برأسه أيضاً بالكوفة مع سائر رؤوس الشهداء. 3 مسلم بن عوسجة الأسدي: صحابي جليل: وكان فارساً شجاعاً، له ذكر في المغازي والفتوح الاسلامية، ويعدّ من أبرز أنصار الامام الحسين عليه السلام، وكان شريفاً في قومه، وشخصية أسدية كبرى، ومن شخصيات الكوفة البارزة، وكان ممن يأخذ البيعة للامام الحسين عليه السلام: وحينما برز كان يرتجز: إن تسألـوا عنّي فإنّي ذو لبد من فرع قومٍ في ذرىُ بـني أسد فمن بغانا حايد عن اسـر شد وكـافر بدين جبّـار صَمــد وقال الإمام الحسين عليه السلام عند مصرعه: « رحمك الله يا مسلم (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر). 4 عمرو بن خالد الأسدي الصيداوي كان شريفاً في الكوفة، مخلص الولاء لأهل البيت عليهم السلام، قام مع مسلم بن عقيل حتى إذا خانته أهل الكوفة لم يسعه إلا الاختفاء، فخرج الى كربلاء مع ولده خالد ومولاه سعد. فلحقوا بالامام الحسين عليه السلام في عذيب الهجانات. وكان من رجزه: إليك يا نفس الـى الرحمن فأبشري بالروح والريحان اليوم تجزين على الإحـسان قد كان منـك غابر الزمان ما خطّ في اللوح لدى الديّان لا تجـزعي فكلّ حيّ فان والصبر امضى لك بالأمـان يا معشر الأزد وبني قحطان 5 - خالد بن عمرو بن خالد الاسدي الصيداوي جاء مع أبيه إلى الإمام الحسين عليه السلام وقد برز بعد استشهاد أبيه. وكان من رجزه: صبراً على الموت بني قحطــان كيما تكونوا في رضى الرحــمن ذي المجـد والعـزة والبـرهان ذو الكلى والطـول والإحسـان يا أبتا قد صـرت في الجنــان في قصـر درّ حسـن البنيــان 6 - سعد بن عبد الله مولى عمرو بن خالد الأسدي كان هذا المولى سيّداً شريف النفس والهمّة تبع مولاه في المسير إلى الامام الحسين عليه السلام، وقاتل بين يديه حتى استشهد. 7 - أبو ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي كان تابعيّاَ ومن فرسان العرب ووجوه العرب، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وشهد معه مشاهده، ثم صحب الامام الحسن عليه السلام، ولمّا جاء مسلم بن عقيل قام معه وصار يقبض الأموال من الشيعة لشراء السلاح، ثم خرج إلى الإمام الحسين عليه السلام ومعه نافع بن هلال الجملي. وهو الذي ذكر وقت الصلاة فقال للامام عليه السلام:... وأحبّ أن القى الله ربي وقد صلّيت معك، فقال له عليه السلام: « ذكرت الصلاة جعلك الله من المصلّين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها ». وكان من رجزه: عــزاء لآل المصـطفى وبناته علـى حسين خير الناس سبط محمد عـزاء لزهـراء النبـي وزوجها خزانة علـم الله من بعـد أحمـد عزاء لأهل الشرق والغرب كلّهم وحزناً على حبس الحسـين المسدّد فمـن مبلـغ عنّ النبـي وبنتـه بــأن ابنـــكم مجهداي مجيبه وقتله ابن عمّ له، كان له عدوّاً. 8 - برير بن خضير الهَمداني المشرقي: كان برير شيخاً تابعياً ناسكاً، ومن شيوخ القرّاء في جامع الكوفة، ومن شيوخ الهمدانيين في الكوفة، التحق بالامام الحسين عليه السلام في مكّة وسار معه إلى الكوفة، وقد خطب بمعسكر عمر بن سعد، فأوعظهم وأمرهم بالمعروف ونهاهم عن المنكر فلم يتعظوا، وقد برز إليهم وهو يرتجز ويقول: أنا بريـر وأبـي خضـير ليث يروع الأسد عن الزير يعرف فينا الخير أهل الخير أضربكم ولا أرى من خير كذلك فعل الخير في برير 9 - عابس بن أبي شبيب الشاكري كان رئيساً شجاعاً خطيباً ناسكاً متهجّداً وكانت بنو شاكر من المخلصين بولاء أمير المؤمنين عليه السلام، وهو الذي خطب في منزل المختار - عندما قرأ مسلم بن عقيل عليه السلام رسالة الإمام الحسين عليه السلام - فقال: ولاُقاتلنّ معكم عدوّكم، ولأصربنّ بسيفي دونكم حتى ألقى الله، لا أريد بذلك إلا ما عند الله. 10 - شرذب بن عبد الله الشاكري الهمداني كان من رجال الشيعة ووجوهها، ومن الفرسان المعدودين، وكان حافظاً للحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام، صحب شوذب عابساً مولاه من الكوفة إلى مكّة بعد قدوم مسلم الكوفة بكتاب لمسلم ووفادة على الحسين عليه السلام وبقي معه حتى جاء إلى كربلاء. 11 - حنظلة بن أسعد الهمداني الشبامي كان وجهاً من وجوه الشيعة، شجاعاً قارئاً، وكان الامام الحسين عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد أيام الهدنة، إلى أن جاء يوم العاشر فطلب الإذن للبراز فتقدّم وهو ينادي: ياقوم إنّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب مثل دأب قوم نوح... فقال له الامام الحسين عليه السلام: يابن أسعد إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه. فقال: صدقت جعلت فداك، أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق باخواننا ؟ فقال عليه السلام: رُح إلى خير من الدنيا وما فيها. 12 - عبد الرحمن بن عبد الله الهمداني الأرحبي كان وجهاً تابعيّاً شجاعاً مقداماً، أوفده أهل الكوفة إلى الإمام الحسين عليه السلام في مكّة مع قيس بن مسهر، ورجع مع مسلم عليه السلام إلى الكوفة ثم عاد عبد الرحمن إلى الامام الحسين عليه السلام، وفي يوم العاشر استأذن للقتال فتقدّم وهو يقول: صبراً على الأسياف والأسنة صبراً عليها لدخول الجنّة 13 - سيف بن الحارث الجابري الهمداني ومالك بن عبد الله الجابري الهمداني جاءا إلى الإمام الحسين عليه السلام مع ابن عمّه وأخيه لأمّه، فلمّا رأيا الحسين عليه السلام في يوم العاشر بتلك الحال، جاءا إليه يبكيان فقال لهما: « أي ابني أخويّ ما يبكيكما ؟ فوالله إنّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريري العين » فقالا: جعلنا الله فداك، لا والله ما على أنفسنا نبكي، ولكن نبكي عليك نراك قد أحيط بك ولا نقدر على أن نمنعك بأكثر من أنفسنا، فتقدّما للبراز يتسابقان إلى القوم ويلتفتان إلى الإمام الحسين عليه السلام ويقولان: السلام عليك يابن رسول الله. 14 - شبيب مولى الحارث بن سريع الجابري كان بطلاً شجاعاً جاء مع سيف ومالك ابني سريع، قُتل في الحملة الأولى التي قتل فيها جملة من أصحاب الامام الحسين، وذلك قبل الظهر في اليوم العاشر. جُنادة بن كعب الأنصاري من شهداء كربلاء، وذكروا أنّ اسمه جنادة بن الحرث أيضاً، من قبيلة الخزرج، رافق الإمام الحسين عليه السلام من مكة إلى الكوفة، وقتل يوم الطف في الحملة الأولى، وقتل إبنه عمرو بن جنادة في كربلاء أيضاً(أعيان الشيعة 4: 224)، ذكره البعض باسم جدّه "جنادة بن الحارث". جُندب بن حُجير الخولاني من جملة شهداء الطف، ورد اسمه في الزيارة الرجبية، ذكر البعض أنّ اسمه "جندب بن حجر"، كان من وجهاء الشيعة في الكوفة،ومن أصحاب أمير المؤمنين خرج من الكوفة وألتحق بالإمام الحسين من قبل أن يلتقي جيش الحرّ بقافلته. ذكروا أنّه قتل في الحملة الأولى.(أعيان الشيعة 4: 242و 297). جَون مولى أبى ذر الغفاري، وإسمه جون بن حوّي، عاد إلى المدينة من بعد استشهاد مولاه أبي ذر، وأصبح من موالي أهل البيت، فكان في خدمة أمير المؤمنين، ثمّ من بعده الحسن والحسين والسجاد، وسار مع الإمام من المدينة إلى مكّة ومنها إلى كربلاء، نقل أبن الأثير والطبري أنّه كان في ليلة عاشوراء يصلح السلاح، ومع أنّه كان شيخاً كبيراً إلاّ أنّه استأذن الإمام يوم الطف، ولكن الإمام أطلق سراحه وأعفاه وأذن له بالانصراف، فقال للحسين: والله إنّ ريحي لمنتن، وأنّ حسبي للئيم، ولوني أسود، فتنفّس عليَّ بالجنة فتطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيضّ وجهي، لا والله لا أُفارقكم حتى يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم.(أعيان الشيعة 4: 297، أنصار الحسين: 65، بحار الأنوار 45: 22). ثمّ قاتل حتى قتل، فوقف عليه الحسين وقال: اللهم بيض وجهه، وطيّب ريحه، وأحشره مع الأبرار، وعرّف بينه وبين محمد وآل محمد. وروي عن الباقر، عن السجّاد عليهما السلام: أنّ الناس كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى، فوجدوا جون بعد عشرة أيّام تفوح منه رائحة المسك. نسب إليه رجز كثير، من جملته إنه كان يقول:(بحار النوار 4: 23). كيف ترى الكفار ضرب الأسـود بالسـيف ضرباً عن بني محـمد أذبُّ عـنـهم باللسـان واليــد أرجـو به الجـنّـة يوم المـورد الحجّاج بن زياد السعدي من شهداء كربلاء، قال البعض أنّ اسمه: الحجّاج بن بدر، وهو بصري، حمل كتاباً من مسعود بن عمرو الازدي إلى الحسين جواباً على كتاب من الحسين إليه وإلى غيره من زعماء البصرة يدعوهم إلى نصرته(أنصار الحسين: 67)، ورد اسمه أيضاً في زيارة الناحية المقدسة. الحجّاج بن مسروق الجعفي من شهداء الطف الأجلاّء، وهو مؤذن الحسين عليه السلام (بحار الأنوار 45: 25)، كان من أهل الكوفة ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، لما بلغه خروج الحسين من المدينة إلى مكّة، خرج من الكوفة ولحق بالحسين في مكّة، وصحبه منها إلى العراق، كان ملازماً للإمام ويؤذّن للصلوات الخمس. لما بلغ الحسين منزل قصر بني مقاتل، ورأى هناك خيمة عبيد الله بن الحرّ الجعفي بعث إليه الحجّاج بن مسروق ليعوه للالتحاق بالإمام("عنصر شجاعت" 1: 80)، (لكنه لم يحظ بحسن التوفيق للالتحاق بالحسين)، ولما التقت قافلة الإمام بجيش الحر، أمره الإمام بأن يؤذّن لصلاة الظهر، ولذا ذكرته بعض الكتب بصفة مؤذّن الحسين. وفي يوم الطف برز إلى القتال وعاد إلى الحسين مضمخاً بدمه، وتحدث مع الإمام وعاد إلى ساحة المعركة وقاتل حتى قُتل. الحر بن يزيد الرياحي وهو من جملة شهداء عاشوراء الأجلاّء. وكان من الشخصيات البارزة في الكوفة، دعاه ابن زياد لمقاتلة الحسين وانتدبه على ألف فارس. يُروي أنّه لمّا خرج من قصر الإمارة لهذه المهمّة نودي من خلفه: أبشر يا حرُّ بخير(قاموس الرجال 3: 103، أمالي الصدوق: 131). إنّي أنا الحـرّ ومأوى الضيفلقي الإمام الحسين في منزل "قصر بني مقاتل" أو منزل "الشراف". واعترض مسيره إلى الكوفة، وظل يسايره إلى كربلاء. ولمّا رأى الحرّ أنّ القوم عازمون على حرب الحسين، تذرّع بأنّه يريد سقي فرسه في صباح يوم العاشر، وفارق جيش ابن سعد والتحق بركب الحسين، ووقف بين يدي الحسين معلناً توبته، ثم استأذنه للبراز. إنّ هذا الاختيار المثير، واختيار الجنّة على النار، قد جعل من شخصية الحرّ شخصية محبوبة وبطولية. تقدم الحر إلى العدو وكلمهم بأبلغ القول ووبخهم على محاربة الحسين،وقد أوشك كلامه أن يثير بعض جيش ابن سعد ويصرفهم عن حرب الحسين، فرماه جيش العدو بالسهام. فعاد إلى الحسين. وبرز بعدها إلى الميدان وقاتل قتال البطال حتى استشهد. وكان عند القتال يرتجز ويقول: أضـرب في أعناقكم بالسـيفِ عن خير من حلَّ بأرض الخيف (بحار الأنوار 45:14) ممّا يدلّ على شجاعته واستماتته في القتال والذبّ عن سيّد الشهداء، ومدى معرفته لأحقيّة هذا الطريق. بعد استشهاده حمله أصحاب الحسين عليه السلام حتى وضعوه بين يديه وبه رمق، فجعل الحسين يمسح وجهه ويقول: "أنت الحرّ كما سمّتك أُمّك، وأنت الحرّ في الدنيا والآخرة" (نفس المصدر السابق). عصّب الحسين رأس الحر بمنديل. وبعد واقعة الطف دفنه بنو تميم على بعد ميل من قبر الحسين، حيث قبره الآن خارج كربلاء في المنطقة التي كانت تسمى قديما بـ"النواويس" (الحسين في طريقه إلى الشهادة: 97). وممّا ينقل أنّ الشاه إسماعيل الصفوي حفر قبر الحر ووجد جسده سالماً،ولما أراد فتح العصابة التي على رأسه سال دمه، فأعادوها كما كانت. ثم بنوا قبّة على قبره (سفينة البحار 1: 242 نقلاً عن الأنوار النعمانية للسيد نعمة الله الجزائري). روت كتب المقاتل وجميع المصادر التي أوردت أخبار واقعة الطف، سيرة الحرّ ودوره في الواقعة منذ لقائه بقافلة سيّد الشهداء، حتى توبته والتحاقه بجبهة الحقّ واستشهاده بين يدي الحسين. وتوبته من المع معالم حياته. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابن العراق حيدر ; 02-22-2009 الساعة 12:52 AM |
| | #4 |
|
Guest | جُوين بن مالك الضبعي من أنصار الحسين الذين استشهدوا بكربلاء، ورد اسمه في زيارة الناحية المقدّسة، قيل: انّه كان في أول أمره في جيش عمر بن سعد، ثمّ التحق بالحسين، وقاتل معه وقتل في الحملة الأولى. أشار البعض إلى أنّ اسمه هو جوير بن مالك أو حوي بن مالك(أنصار الحسين: 66)، وخلط البعض بينه وبين جون مولى أبي ذر. الحارث بن امرئ القيس الكندي جاء اسمه في عداد شهداء كربلاء. كان من جملة الشجعان والزهّاد. سار مع جيش ابن سعد إلى كربلاء. ولمّا رأى جيش الكوفة قد أحاط بالحسين، التحق بركبه، واستشهد يوم عاشوراء في الحملة الأولى(أعيان الشيعة 4: 302). يعدّ من جملة شهداء كربلاء. ويرى البعض أنه شبيب بن عبد الله الخثعمي، أو أبو عمر النهشلي . |
|
| | #5 |
|
Guest | الحلاس بن عمر الراسبي من شهداء كربلاء، قتل في الحملة الأولى، ذُكر أنه كان في عهد علي عليه السلام رئيساً لشرطة الكوفة. وسار هو وأخاه النعمان مع عمر بن سعد ثم تحوّلا إلى معسكر الحسين (أنصار الحسين: 70)، وجاء في بعض المصادر أن اسمه "الحلاّش" (أعيان الشيعة 6: 216) . من جملة شهداء كربلاء، جاء اسمه في الزيارة الرجبية. هفهاف بن مهند الراسبي من شهداء كربلاء، كان رجلاً شجاعاً فارساً من شيعة البصرة ومن أصحاب علي عليه السلام شهد معه حروبه الثلاث الجمل وصفين والنهروان. وفي صفين جعله أمير المؤمنين آمراً على قبيلة الأزد. وبعد استشهاد علي عليه السلام صار من أصحاب الحسن عليه السلام ومن بعده صار من أصحاب الحسين. لما تناهى إليه خبر مسير الحسين إلى الكوفة، سار من البصرة إلى كربلاء ولما وصل إلى هناك كانت المعركة قد انتهت فهجم على جيش ابن سعد بسكين وقتل منهم جماعة حتى قتل (تنقيح المقال 303:3) . |
|
| | #6 |
|
Guest | يزيد بن مهاجر اعتبر في عداد شهداء كربلاء. قيل هو يزيد بن زياد بن مهاجر الكندي. يزيد بن مغفل الجعفي قال أهل السير أنه أدرك النبي وشهد القادسية وكان من أصحاب أمير المؤمنين وحارب معه في صفين ثم بعثه في وقعة الخوارج إلى حرب الخريت ابن راشد بأرض الأهواز، وكان يزيد هذا في ميمنة العسكر وكان مع الحسين في مجيئه من مكة، واستأذنه في وقعة الطف فبرز وقتل من القوم جمعاً كثيراُ. جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة باسم يزيد بن معقل(تنقيح المقال 328:3) يزيد بن زياد من شهداء كربلاء، اسمه بن زياد بن مهاصر (مهاجر) ويعرف بأبي الشعثاء الكندي وكان من الشجعان والرماة المهرة بالكوفة. وكان فيمن خرج مع عمر بن سعد فلمّا ردّوا الشروط على الحسين عدل إليه فقاتل بين يديه. وقيل أيضاً أنه التحق بالحسين قبل وصول جيش الحر، وفي أثناء القتال رمى مائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم. وكلما رمى يقول الحسين: "اللهم سدّد رميته واجعل ثوابه الجنّة"(الكامل لابن الأثير 569:2). يزيد بن الحصين الهمداني من أنصار الإمام الحسين الشجعان. كان رجلاً زاهداً وشجاعاً. في يوم عاشوراء لما بلغ العطش من الحسين وأصحابه، دخل عليه يزيد بن الحصين واستأذنه بأن يكلم القوم فإذن له. فخرج إليهم فقال: يا معشر الناس إن الله عز وجل بعث محمداً بالحق بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، وهذا ماء الفرات تقع فيه الخنازير السواد وكلابها وقد حيل بينه وبين ابنه. فقالوا: يا يزيد قد أكثرت الكلام فاكفف، فوالله ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله. فلما سمع الحسين هذا الكرم التفت إلى أصحابه وقال: "إن القوم قد استحوذ عليهم الشيطان أي أن حزب الشيطان هم الخاسرون"(موسوعة كلمات الإمام الحسين: 425)، وكان يزيد بن الحصين قد بايع مسلم في الكوفة، فلما قتل خرج من الكوفة والتحق بالحسين(تنقيح المقال325:3). يزيد بن ثبيط (ثبيت) العبدي من شهداء كربلاء. وكان من شيعة أهل البيت، ومن أصحاب أبي الأسود الدؤلي، وكان من أشراف قبيلته. كان له عشرة أبناء، ولما بلغهم كتاب الحسين إلى أهل البصرة خرج هو واثنان من أبنائه من البصرة وسلكوا طرقاً أخرى غير المعروفة-بسبب إغلاق الطرق الرئيسية –حتى التحقا بالإمام وهو بمكة. وفي يوم الطف قتل ابناه في الحملة الأولى وقتل هو في النزال الفردي(تنقيح المقال:325:3)، وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة، وذكر اسمه يزيد بن نبيط، أو بدر بن رقيد، أو بدر بن رقيط(أنصار الحسين:112). يحيى بن سليم المازني من شهداء كربلاء. كان يرتجز عند القتال: لأضربن القوم ضرباً فيصلاً ضرباً شديداً في العدا معجّلاً لا عاجزاً فيها ولا مولـولاً ولا أخاف اليوم موتـاً مقبلاً (المناقب لابن شهرآشوب 102:4) هانئ بن عروة المراديمن زعماء اليمن الكبار في الكوفة. أدرك النبي وصحبه، من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبى طالب، شارك في حروب الجمل وصفين والنهروان، وكان من أركان حركة حجر بن عدي الكندي ضد زياد ابن أبيه، اتخذ مسلم بن عقيل منزله مقراً له بعد قدوم عبيد الله بن زياد إلى الكوفة والياً عليها، وانكشف أمر اشتراكه في الإعداد للثورة مع مسلم بن عقيل، فقبض عليه ابن زياد وسجنه ثم قتله(أنصار الحسين:125). كان هانئ بن عروة شيخ مراد وزعيمها ومن أشراف الكوفة وأعيان الشيعة، كان يركب في أربعة آلاف دارع وثمانية آلاف راجل(سفينة البحار 723:2) وحتى ابن زياد الذي كان والياً على البصرة والكوفة كان يحترمه، وقد ذهب لعيادته في داره عند مرضه. إلا أن هانئ حينما آوى ابن عقيل في داره وامتنع عن تسليمه، غضب عليه ابن زياد(الأعلام للزركلي68:8) وقبض عليه وبعد كلام دار بينهما أمر به ابن زياد فأخرج حتى انتهي به مكاناً في السوق كان يباع به الغنم وقتلوه هناك، وقاتله غلام لابن زياد يدعى رشيد التركي، وكانت شهادته يوم التروية الثامن من ذي الحجة عام 60هـ. قال عبدالله بن الزبير الأسدي فيه وفي ابن عقيل قصيدة جاء في مطلعها: إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هـانئ بالسـوق وابن عقيـل كان عمر هانئ يوم قتل 83 سنة؛ وقيل 90 سنة، وقتل في اليوم الذي خرج فيه الحسين من مكّة نحو الكوفة، وقبره مشهور في الكوفة خلف قبر مسلم بن عقيل، ويزوره محبّي أهل البيت. و ردت زيارته في كتب الزيارة وفي مفاتيح الجنان: "سلام الله العظيم وصلواته عليك يا هانئ بن عروة. . ."(بحار الأنوار 429:100) وهب بن عبدالله الكلبي من شهداء كربلاء. كانت معه أمّه وزوجته في كربلاء وقتلتا معه. وكان وهب من أهل الكوفة وشهد كربلاء مع الحسين. برز إلى القتال بعد مقتل الحر وبرير. و كانت أمه تحثه على القتال، فحمل على القوم وقتل منهم جماعة ورجع إلى أمّه فقال: يا أمّاه أرضيت؟ فقالت: ما رضيت أو تقتل بين يدي الحسين. فرجع وقاتل ثانية وأخذت زوجته عموداً وذهبت نحوه. فردّها الحسين إلى الخيام. و جهل وهب يقاتل حتّى قتل. فذهبت امرأته تمسح الدم عن وجهه فبصر بها شمر، فأمر غلاماً له فضربها بعمود كان معه فشدخها وقتلها، وهي أول امرأة قتلت في عسكر الحسين عليه السلام(بحار الأنوار 17:45). و جاءت في مصادر أخرى قصة مشابهة لهذه مع بعض التفاوت بشأن عبدالله بن عمير الكلبي، واعتبروا "أمّ وهب" زوجة له. |
|
| | #7 |
|
Guest | نعيم بن عجلان الأنصاري النعمان بن عمرو الراسبي نافع بن هلال من شهداء كربلاء، وهو نافع بن هلال بن جمل بن سعد العشيرة من مذحج، وهو من الشخصيات البارزة في الكوفة ومن رواة حديث أمير المؤمنين عليه السلام، وشهد معه معاركه الثلاث الجمل وصفين والنهروان، خرج من الكوفة خفية قبل استشهاد مسلم بن عقيل لاستقبال الحسين، وجاء معه إلى كربلاء، شارك في جلب الماء إلى الخيام مع العباس بن علي يوم الطف(أنصار الحسين:109)، وكان ممّن تكلمّوا بحماس بين يدي الحسين تعبيراً عن استعدادهم للبذل والتضحية، كان يكتب اسمه على سهامه المسمومة ويرمي بها العدو(الأعلام للزركلي 6:8)، وفي يوم عاشوراء لما نفدت سهامه، استلّ سيفه وهجم على جيش الكوفة وهو يرتجز ويقول: أنا الهَـزَبْــرُ الجملـــي دينــي علـى ديـن علــي فرضخه جيش الكوفة بالحجارة حتى كسروا يده، وتناوشوه من كل جانب وقبضوا عليه وجاء به إلى شمر إلى عمر بن سعد، ثم قتل علي يد شمر. وكان ممّا ارتجز به: أنا الغــلام اليمـني الجمـلي ديني على دين حُسين بن علـي إن أُقتـل اليـوم فهذا أملــي فذاك رأيي وأُلاقي عملــــي (منتهى الآمال 264:1) منيع بن زياد ذكروا أنه من شهداء كربلاء، جاء اسمه في الزيارة الرجبية(أنصار الحسين:104)، وجاء في بعض الكتب أن اسمه رقاد وهو من جملة أصحاب سيد الشهداء(تنقيح المقال 253:3). مُنْجِحْ، مولى الحسين هو منجح بن سهم من شهداء كربلاء. كانت أمّه (أم منجح) جارية للحسين اشتراها من نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، ثم تزوجها سهم، فولدت له منجحاً(أنصار الحسين:109)، وقد كانت تخدم في بيت السجاد. فلما خرج الحسين إلى العراق خرجت معه ومعها ابنها منجح حتى أتوا كربلاء. قاتل منجح قتال الأبطال وقتل في أوائل القتال رضوان الله عليه. ورد اسمه في الزيارة الرجبية وزيارة الناحية المقدسة . مسلم بن كناد من شهداء كربلاء . ورد ذكره في الزيارة الرجبية (أنصار الحسين:121) مسلم بن كثير الأزدي من شهداء كربلاء، ينتهي نسبه إلى قبيلة الأزد، وكان من التابعين. يعتقد البعض أنه من الصحابة. أصابه جرح في رجله في إحدى المعارك التي شهدها مع علي عليه السلام. خرج من الكوفة والتحق بالحسين قرب كربلاء. وفي يوم عاشوراء قتل في الحملة الأولى(المناقب113:4)، وقيل أن اسمه أسلم بن كثير، وسليمان بن كثير أيضاً(أنصار الحسين:94) ورد اسمه في زيارة الناحية المقدسة مسلم بن عوسجة هو أول شهيد من أنصار الحسين بعد الحملة الأولى، كان شيخاً كبير السن، وشخصية أسدية كبرى، وإحدى الشخصيات البارزة في الكوفة. وكان صحابياً ممن رأى رسول الله صلّى الله عليه وآله وروي عنه(أنصار الحسين:93)، كان رجلاً شجاعاً وجريئاً شارك في الكثير من حروب المسلمين، وشهد مع علي عليه السلام كلّ غزواته. كان في الكوفة يأخذ البيعة من الناس للحسين بن علي عليه السلام، وقد جعله مسلم بن عقيل حين ثار بالكوفة على رأس طائفة من مذحج واسد. وكان ينهض بجمع المال والسلاح والأنصار. ودسّ ابن زياد عيناً عليهم رجلاً اسمه "معقل" فتعرّف على موضع إقامة مسلم بن عقيل . و في ليلة عاشوراء لما أوعز الإمام الحسين أن يتخذوا ظلام الليل جملاً وينصرفوا وقف مسلم بن عوسجة موقفاً جريئاً وقام متكلّماً وقال: "والله لو علمت أني أقتل ثم أُحيي ثم أحرق ثم أُذرى، يُفعل بي ذلك سبعين مرّة ما تركتك فكيف وإنما هي قتلة واحدة ثم الكرامة إلى الأبد"(المناقب 99:4) وكان ساعة البراز يرتجز : أن تسألوا عني فإنّي ذو لبد من فرع قوم في ذُرى بني أسد فمن بغانـا حايد عن الرشد وكافرٌ بدين جبّــار صمـد (المناقب:102) مما يدل على عمق بصيرته في دينه ومعرفته بطبيعة العدو، واعتباره الجبهة المعادية جبهة كافرة. وعند القتال لم يتجرّأ أحد من الأعداء على مبارزته، فرضخوه بالحجارة ولما سقط على الأرض وكان به رمق مشى إليه الحسين وحبيب بن مظاهر، فدعا له الحسين وبشّره بالجنّة. ولما اقترب منه حبيب بن مظاهر قال له مسلم: أوصيك بهذا-وأشار إلى الحسين-فقاتل دونه حتّى تموت(بحار الأنوار20:45). مسلم (مولى عامر بن مسلم) مسعود بن الحجّاج من شهداء كربلاء، قتل هو وولده عبدالرحمن بن الحجّاج في الحملة الأولى. جاء في الأخبار أنهما خرجا من الكوفة مع جيش عمر بن سعد، ولما وصلا كربلاء التحقا بالحسين. جاء أسماهما في زيارة الناحية المقدسة. مجمع بن عبدالله العائذي من شهداء الحملة الأولى يوم عاشوراء (المناقب لابن شهرآشوب 113:4) ، ينتمي إلى قبيلة مذحج ، وأصله من اليمن. التحق بالحسين في منزل زبالة. و قاتل بين يديه . جاء اسمه في زيارة الناحية المقدسة (أنصار الحسين : 92) . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| في خواص الامام الحسين (عليه السلام) | علي الحمداني | ارشيف منتديات توشة | 6 | 10-16-2009 11:35 AM |
| زيارة الحسين عليه السلام تستغرق 5 ثوان فهل تبخل على الامام الحسين عيله السلام | ثار الله | منتدى سيره الرسول الاعظم (ص) وآهل بيته والأنبياء (ع) | 59 | 07-05-2009 11:25 AM |
| حكمة الامام الحسين عليه السلام | ثار الله | منتدى سيره الرسول الاعظم (ص) وآهل بيته والأنبياء (ع) | 4 | 04-30-2009 01:46 AM |
| مظلومية الامام الحسين عليه السلام | ثار الله | منتدى سيره الرسول الاعظم (ص) وآهل بيته والأنبياء (ع) | 3 | 04-30-2009 01:45 AM |
| اصحاب الامام الباقر عليه السلام | ابن العراق حيدر | منتدى سيره الرسول الاعظم (ص) وآهل بيته والأنبياء (ع) | 4 | 04-07-2009 01:53 AM |